يعنى بالنصوص الشعرية والادبية
علي مكي الشيخ/شاعر سعودي
لعلها تصل إليه عرفانًا لكثيره الذي يمتد
حدّ ابتكار الجمال، إلى الناقد
فريد النمر بمناسبة إصدار كتابه النقدي (مجسّات النص الشعري)
____
القصيدة
وقتك
الحبّ والرؤى يا فريدُ
هكذا يفعلُ الهوى ما يريدُ
صمتُ
عينيك، نشوةٌ لدعاءٍ
وبقايا فمٍ إليك.. تعودُ
شربتكَ
الظلالُ رعشة سحرٍ
فبعينيك يستفيقُ الوجودُ
وفتحت
السؤال، وعيًا/ نبيًّا
كنت بحرًا ،بكلِّ شيءٍ تجودُ
فغرفنا..
من الكلامِ، مجازًا
قال شيئًا ،ولم يقلْ ما نريدُ
تكسرُ
الظلّ، لا لشيءٍ سوى
أنك عمرٌ، زمانهُ مفقودُ
وتزيحُ
الرمادَ عن زبد الصمت
وهذا إعجازك المعهودُ
بشرٌ
كلُّ وجهكَ فيه
بعضُ أملاكه ارتداهُ السجودُ
خلف
قرآنك انتشى كلُّ صوتٍ
وكتابُ الغرامِ فيك مجيد
يصهلُ
العطرُ بين كفيكَ حتى
يفهمُ الشكُّ أنه المقصودُ
وتدير..
الفراغَ.. ينقش فينا
كان خلف البياضِ لغزٌ بعيدُ
يستعيرُ
الصدى مجازَكَ لمّا
صرتَ خلقًا.. قليلهُ محسودُ
وحرثتَ
الصبحَ الغويّ، لسانًا
فتجلى عليك طلعٌ نضيدُ
وعجنتَ
ابتكار خلقكَ ريًّا
مثلما يظهرَ القلادةَ جيدُ
لك في كلّ
ذرّةّ نشتهيها
"مريمياتُ" كيف كان الخلودُ
"دعبلياتك"
التي.. كنت فيها
يعلمُ الحبُّ أنها التوحيدُ
أرضُ
عوّامك.. انتباهةُ ربٍّ
شغلتهُ قيامةٌ، وقصيدُ
كان..
دلوًا تهزُّ حبلكَ فيه..
وبسيّارةِ العزيزِ.. تميدُ
عرّشتْكَ
الأحلامُ في أرضِ (عوّامَ)
فماذا يضفي عليك الشهودُ؟!
وبشريانكَ
القطيفُ.. تجلّتْ
غايةُ القصدِ.. للمحبّ المزيدُ
ودخلتَ
القطيفَ خارجَ نصٍ
بمجازٍ لا يعتريه الجمودُ
ولقد
جئت بالمجسّات حتى
تكنس الصمتَ، أو يثور الجديدُ
يا فريد..
الكلام في كلِّ شيءٍ
لكَ صرحٌ ممرّدٌ.. منضودُ
قال فيك
الذي لديه من العلم
كتابٌ.. أنت الحليمُ الرشيدُ
لك في
الحبّ، نظرةٌ، وابتسامٌ
وكلامٌ، وموعدٌ، وشهودُ
لك في
الشعر، دهشةٌ، ومجازٌ
وخيالٌ، يسعى إليه،البريدُ
وقرأناكَ
في القراطيسِ، سِفرًا
أعجز الوحيَ، فاستهامَ المُريدُ
أيصوغُ
النهارُ،قطعةَ ضوءٍ
منك يا أيها النبيُّ الودود!!
أيّ جينٍ
منْ عبد قيسٍ تجلّى
فإذا الشعر يصطفيهِ الوريدُ
وهبتكَ
القطيفُ، سلّة وردٍ
وبعينيكَ لا تموتُ الورودُ
.jpeg)
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي