يعنى بالنصوص الشعرية والادبية
وليد الأسطل |شاعر فلسطيني
غزّة
أسمعكِ في العتابا،
في أربع جراحٍ تفتح باب القلب على مصراعيه.
وأراكِ في الميجنا،
حين يعلو الصوت من تحت الركام كأنه زغرودة تتشبث بالحياة.
منذ زمنٍ طويل
والبحر يضع يده على فمكِ.
منذ زمنٍ طويل
والريح تخرج من بيوتِكِ محمّلةً بأسماءٍ لم تكتمل:
اسمٌ عند حرفه الأول،
واسمٌ عند ضحكته الأخيرة،
واسمٌ ما زالت أمّه تناديه.
الخبز على الطاولة
لم يُكمل شكله،
السكين إلى جانبه
توقفت في منتصف النية،
الطرقات تمشي وحدها،
تذهب إلى بيوتٍ تعرف أنها لم تعد موجودة
وتعود،
كأنها تتدرّب على الفقدان
مرةً بعد مرة.
كلّ شيءٍ فيكِ ناقص
إلّا الحضور.
كلّ شيءٍ فيكِ مكسور
إلّا المعنى.
لحجارتك نبض،
لرمادك ظلّ،
ولصمتك حنجرة.
أمشي في اسمكِ،
فتتساقط منه البيوت والسنابل والأغنيات.
ثم يتساقط الموت،
يتساقط الحزن،
يتساقط الليل،
ويبقى الاسم وحده،
لا لأن شيئًا لم يبقَ، بل لأن ما بَقِي لا يُحصى.
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي