يعنى بالنصوص الشعرية والادبية
زينب طارق /شاعرة عراقية
في لهيب الصيف... هناك نسيم فجر عليل.
وهناك عبير يسرد حكاياته بلغة الصبر والتدبير.
هناك أشجار قد أينعت من ثمارها.
وهناك قصة تُحكى...
قصة فلاحٍ قضى عمره بين *سحب النخيل*.
لم يغرس النخل من أجل الثمر فقط.
غرسه بطموح... ليقول للحياة: "هذا كفاحي".
سقاه بعرق الشرف والجهد...
ليبقى شامخاً... وليخلد ذكرى لمن يأتي بعده.
فكل شيء في الحياة يحتاج إلى تعب حتى تصل إلى جني الثمار.
وهناك ثمار تُقطف فتكون نافعة،
وهناك ثمار تبقى شامخة تعطي نتاجها في كل حين.
من هنا تبدأ قصة النخيل مع فلاحها.
فوراء هذه القصة الشامخة...
فلاح يعمل خلف ستار تلك الواحة
*ليخلد لنا رسائل ليس تكتب على الأوراق*
بل *جهد يروي قصة كفاحه على التراب*.
تلك الواحة الغناء...
التي أينعت من قطرات عرقه وجهاد.
كل ما أراده أن يثبت غرسه
*برسالة قد خبأها بين الطين والكفاح والانتظار*.
رسالة فيها تعب السنين...
ضاعت منه مع *سحب النخيل*.
ولكنها تجسدت...
حتى وإن غيبتها مرور الأيام.
تلك هي رسالة بالغة البيع
وفي خلف ستار بيعها...
عرق جبين من خلّد شموخها.
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي