يعنى بالنصوص الشعرية والادبية
نور الحريري
شاعرة سورية
مَا كُنْتُ طَيْفاً فِي الظَّلامِ لِأَتْبَعَكْ
أَوْ جُرْحَ صَمْتٍ فِي السَّطُورِ لِيَرْدَعَكْ
صَوَّرْتَنِي صَخَباً مِنَ الحُبِّ الَّذِي
مَا عَاشَ يَوْماً فِي الحَيَاةِ لِيَخْدَعَكْ!
وَزَعَمْتَ أَنِّي قَدْ جَرَحْتُكَ بِالهَوَى
وَأَنَا الَّتِي خَبَّأْتُ فِيَّ تَوَجُّعَكْ
أَنَا مَا دَفَنْتُكَ فِي العُرُوقِ لِكَيْ أَرَى
عَجْزِي، وَلَكِنِّي أَتَيْتُ لِأَنْزَعَكْ!
هَوِّنْ عَلَيْكَ.. فَمَا الصَّبَابَةُ حِيلَةٌ
تُهْدَى، وَلا قَلْبِي يُعِيدُ لِيَجْمَعَكْ
أَنَا مَا زَرَعْتُكَ فِي الفُؤَادِ لِكَيْ تَرَى
ضَعْفِي، وَلَيْسَ بِنِيَّتِي أَنْ أَقْلَعَكْ!
أَطْفَئْتُ مِصْبَاحاً إِلَيْكَ يَقُودُنِي
وَنَزَعْتُ قَلْباً كَانَ يَسْكُنُ أَضْلُعَكْ!
سَكَبَتْ ظُنُونُكَ فِي السَّحَابِ تَنَهُّدِي
وَظَنَنْتَ أَنَّ الحُزْنَ جَاءَ لِيَخْضَعَكْ
اِجْمَعْ حَقَائِبَكَ الحَزِينَةَ وَابْتَعِدْ
فَأَنَا الفَضَاءُ.. وَلَسْتُ مَنْ قَدْ شَيَّعَكْ!
وَاخْلَعْ بَقَايَا الذِّكْرَيَاتِ، فَإِنَّنِي
قَمَرُ السَّمَاءِ.. فَهَلْ أَمُدُّ لِأَرْفَعَكْ؟!
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي