يعنى بالنصوص الشعرية والادبية
إِبراهيم عبدالكريم محمد شاعر |تشادي
أُفَجِّرُ
لِلْبَرَايَا سَلْسَبِيلِي
وَأَبْعَثُ مِنْ نُبُوءَاتِى رَسُولِي
إِلَى مَنْ
أَذَّنُوا لِلتِّيهِ لَيْلًا
أَمُدُّ لَهُمْ مَفَاتِيحَ الْقَبُولِ
وَحِينَ
يَهْزُّنِي شَبَقُ الْقَوَافِي
خُيُولِي لَا تَمَلُّ مِنَ الصَّهِيلِ
أَنَا رَبُّ
التَّضَادِّ نَقَشْتُ وَجْهِي
جِهَارًا فِي جِدَارِ الْمُسْتَحِيلِ
كَنَقْشٍ
سُومَرِيٍّ فِي الْمَرَايَا
يُزِيلُ دُجَى الرَّتَابَةِ عَنْ سَبِيلِي
تَشظَّتْ ذَاتِيَ
الْحَيرَى قَصِيدًا
تَنَاثَرَ فِي الْبَسِيطَةِ كَالنَّخِيلِ
بِسِحْرٍ
بَابِلِيٍّ جِئْتُ أَشْدُو
أُسَافِرُ بَيْنَ مَوْجَاتِ الْهَدِيلِ
لَبِسْتُ
مِنَ الْقَدَاسَةِ ثَوْبَ فَخْرٍ
مَجَازِيٍّ تَنَزَّهَ عَنْ مَثِيلِ
زَرَعْتُ هُنَاكَ
فِي اللَّاوَعْيِ قَمْحًا
سَنَابِلُهُ سَتُؤْكَلُ بَعْدَ جِيلِي
سْتَرْوِي
الْمُلْهِمَاتُ التِّسْعُ عَنِّي
أَنَاشِيدًا مِنَ الْوَحْيِ الْأَصِيلِ
أُقَلِّبُنِي
هُنَاكَ وَلَا أَرَانِي
سِوَى رُوحٍ تُفَتِّشُ عَنْ قَتِيلِ
فَلِي فِي
الْعُمْقِ يُوتُوبْيَا الْمَعَانِي
بِهَا فِي الْكَشْفِ أَبْحَثُ عَنْ دَلِيلِي
خَرَجْتُ
مِنَ اللُّغَاتِ فَلَسْتُ أَبْغِي
سِوَى مَعْنى يُكَمِّلُ مُسْتَطِيلِي
سَأَمْشِي
فِي بِسَاطِ الرِّيحِ لَحْنًا
تَرَاقَصَ بَيْنَ دَقَّاتِ الطُّبُولِ
وَأَهْرَبُ مِنْ
قُشُورِ الْوَحْيِ بَحْثًا
عَنِ الْجُبِّ الْعَمِيقِ الْمُسْتَحِيلِ
أُسَطِّرُ فِي
ضَبَابِ الْغَيْبِ حَرْفِي
لِأَحْكِي عَنْ خُرَافَاتِ الرَّحِيلِ
خَيَالِي
لَا نِهَائِيُّ الْمَزَايَا
وَبُعْدِي حَدُّ أَوْزَانِ الْخَلِيلِ
وَفَنِّي
لِلْخَوَاصِ فَلَا تَلُومُوا
مُخَيّلَةً بِهَا أَشْفِي غَلِيلِي
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي