يعنى بالنصوص الشعرية والادبية
حسين الشرقي | شاعر عراقي
يا حاديَ النفسِ، بل يا موهِنَ الجسدِ
هل ذاق طرفُكَ طعم النوم والخَلَدِ؟
أضنيتَ بالحبِّ إنسانًا فكان يُرى
من شدةِ الوهنِ والبلوى كـ"لا أحدِ"
ما كان يقعدُ إلا بائسًا كمِدًا
أو كان يرقدُ إلا فاقدَ الجَلَدِ
يبكي عليك بدمعٍ لا يرقرقهُ
إبنٌ على الأمِّ، أو أمٌّ على وَلَدِ
يستهجن الناسُ مَن يبكي معذِّبَهِ
قد يجزع الظبي أحيانًا على الأسدِ
يا من يلومُ، أُحبُّ اللوم إن وردت
ذكراه حتى ولو ذمًّا لهُ، فَزِدِ
يا حظه بلدًا ضمت مَرابِعُهُ
إيّاه، يا حسرتي منهُ ويا حسدي
في عارضيَّ يشبُّ الشوقُ إن صحبت
عُرفُ الرياح شذىً من ذلك البلدِ
فتشت كل وجوه الناس عن شبهٍ
منهُ ولو لمحةٍ تبدو، فلم أجدِ
عز الجمالُ عن التكرارِ وانقشعت
منه الوجوه، ولم يُقشع ولم يَحِدِ
أعني الرسولَ الذي من مثله عجزت
تأتي البطونُ، فلم تحمل ولم تَلِدِ
صلى عليه إله الكون ما لهج الـ
ـغصن النديُّ بصوت الطائر الغَرِدِ
على الأئمةِ مِن آلٍ كأنهمُ
في بيته اللؤلؤ المنضود بالعُقدِ
ما كنت أعرفه حتى سمعت صدى
أمي، تشيدُ به للواحد الصمدِ
تقولُ: صلِّ إلهي دائمًا أبدًا
على نبيك خير الخلق يا سندي
خيرُ البريةِ لو ما كان لأتكلت
بعضُ البرية بعضًا آبِدَ الأبدِ
لولا هداهُ؛ غدا كلٌّ أبا لهبٍ
أو كلُّ عقدٍ غدا حبلاً من المَسَدِ
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي