يعنى بالنصوص الشعرية والادبية
حسين عمار | شاعر سعودي
على فرض تغافلتُ المرايا
وجئت إليك محتضنًا سوايا
ولم أغرق
كما كانت عيوني تغصّ
إذا احتضنتك في الزوايا
وصارَ الوقتُ بين يديكِ نهرًا شتائيًا
تجمّد في الخلايا
وما انتبهت رؤاكِ على رؤايا
وما مرت خطاك على خُطايا
ولم تقلقك رائحة الدخان المعتّقِ فوق أشمغةٍ عرايا
وفاجأك اليقينُ
بكل شكٍّ تقاسمناهُ في قلق النوايا
ومرًّ الصبحُ دونَ حسيس صوتي
ولم أعصر لكِ الأضلاع شايا
وعانقتِ الأريكةَ:
سوف يأتي،
سيتركني،
سيأتي،
والصبايا
تراقبُ وجهكِ المصفرَّ
يذوي مكابدةً
وتقلقه البلايا
ومرَّ الصبح مكتئبًا غريبًا
كأرملةٍ تحاصرها المنايا
وكنت أنا
على فرضٍ حزينًا
أقلّب في الرسائل والهدايا
أمشط شاربي
وأعض جلدي
وأعتزل الأماكن والبرايا
أنادي: ياحياةً لم أعشها
ويا وجعي المقيم
ويا ..
ويا ..
يا
نداءاتٌ تموت على شفاهي
وأسئلةٌ على ثغري ضحايا
وأحلامٌ مثقّبةٌ
وقلبٌ هلاميٌ
وجرحٌ في الحنايا
فإن كنّا على فرضٍ نغنّي
كنايٍ شقَّ من شفتيه نايا
وغالبنا الحياة
وما غلبنا
ولم نكشف بظاهرها الخفايا
فإنا لم نزل
بالموت نحيا
تشكّلنا الحوادث والخطايا
بأجساد الزجاج
نسيرُ فوق الطريقِ
مخلّفين بها الشظايا
كأنَّا
والحرائقُ تقتفينا
وتزرع في أضالعنا السجايا
نحبُّ قتالنا
في الحبِّ
حتى إذا عشنا
نظل له سبايا
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي