مقالات ادبية واجتماعية وفنية
فاروق المعموري/كاتب عراقي
حسن علي الحلي المعموري هو كاتب وصحفي عراقي بارز، ولد في محافظة بابل العراقية. كان له مسيرة مهنية طويلة في الصحافة والأدب، حيث عمل في عدة صحف ومؤسسات إعلامية عراقية وعربية. وقد أصدر مجموعة شعرية بعنوان "صلاة في الشفق" وله العديد من المقالات والطروحات الفلسفية التي نُشرت في كبريات الأكاديميات الدولية والصحف العالمية. حصل على جوائز وتكريمات دولية لعمله الأدبي والفكري. درس في الحلة
كان المعموري شخصية أدبية وفلسفية متعددة المواهب، حيث كتب الشعر والخاطرة والنقد، ونشرت أعماله في العديد من الصحف المحلية والعربية. أصدر مجموعة شعرية بعنوان "صلاة في الشفق" عام 2001م. كما كان
عضوًا في اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين
عضو في نقابة الصحفيين العراقيين.
مدير مكتب جريدة الزمان الدولية
حصد المعموري العديد من الجوائز والتكريمات الدولية، بما في ذلك جوائز من اتحاد الكتاب والأدباء العرب وأكاديمية الحضارة المصرية والجامعة الدولية للحوار الثقافي. عرف بمساهماته في إثراء الفكر والأدب العراقي والعربي، وتوفي في 13 أكتوبر 2025م
عمل حسن علي الحلي المعموري له أهمية كبيرة في المشهد الثقافي العراقي والعربي، حيث ساهم في إثراء الفكر والأدب من خلال مقالاته وطروحاته الفلسفية. كما أن تأثيره امتد إلى الأوساط الثقافية المحلية والدولية، ونُشرت أعماله في كبريات الأكاديميات الدولية والصحف العالمية. بالإضافة إلى ذلك، تنوع إنتاجه الفكري بين الشعر والنقد والفلسفة، مما جعله شخصية متعددة المواهب. حصل على جوائز وتكريمات دولية، مما يعكس تقدير المجتمع الدولي لإنجازاته.
كان شخصية أدبية وفلسفية عراقية بارزة، وأهمية عمله تكمن في:
- مساهمته في إثراء الفكر والأدب العراقي والعربي من خلال مقالاته وطروحاته الفلسفية.
- تأثيره في الأوساط الثقافية المحلية والدولية، حيث نُشرت أعماله في كبريات الأكاديميات الدولية والصحف العالمية.
- تنوع إنتاجه الفكري بين الشعر والنقد والفلسفة، مما يجعله شخصية متعددة المواهب.
- حصوله على جوائز وتكريمات دولية، مما يعكس تقدير المجتمع الدولي لإنجازاته.
- تراثه الفكري والأدبي الذي يعتبر مرجعاً هاماً للباحثين والمهتمين بالفكر العراقي والعربي.
وأكمل الدراسة المتوسطة في الحله سنة ١٩٦٥م ، اتجه للعمل الأدبي في بغداد فكانت محطته الأولى محرراً في جريدة الراصد ثم انخرط في الوظيفة فتعين سنة ١٩٧٤م في مركز الأبحاث والدراسات التابع لمؤسسة السينما والمسرح، وهناك التقى الحلي بكبار الفنانين والأدباء العراقيين، لينتهي بــه المطاف موظفاً في مديرية بلدية الحلة ، كتب الشعر والخاطرة ونشرت كتاباته في الصحف المحلية، ووصف أنه شاعر مسكون بدهشة الشعر وغرائبية اللغة رغم محدودية دراسته الأكاديمية ، يصنع الشكل الخاص القصائده بقالب محسوب ...
ومنذ بواكير السبعينيات، وضع المعموري بصمته في المؤسسة العامة للسينما والمسرح، متنقلاً بين كبرى الصحف المحلية والعربية (الزمان، الشرق الأوسط، الأهرام، الدستور). لم يكن محرراً عادياً، بل كان ناقداً قرأ أرواح العمالقة مثل محمد القبانجي وسعدي الحلي.
نتاج فكري عابر للحدود
بأرشيف يضم أكثر من 420 مقالاً عالمياً ونصوصاً أدبية رصينة، استطاع المعموري أن يجمع بين:
روح الشاعر: في ديوانه الشهير (في شفق الصلاة).
عمق الفيلسوف: في طروحاته الجريئة مثل "الزمن والتاريخ عبوات نازفة" و "حوار فلسفي أمام منصة عشتار".
رؤية العالم: في تحليلاته العلمية والسياسية التي لامست قضايا الكون والإنسان.
حضور دولي وتكريمات استثنائية
بانتشار واسع في 38 أكاديمية واتحاداً عالمياً، حصد المعموري جوائز الإبداع والتميز من هيئات دولية مرموقة، منها:
اتحاد الكتاب والأدباء العرب.
أكاديمية الحضارة المصرية.
الجامعة الدولية للحوار الثقافي.
"الأفكار العظيمة نتاج إلهي"..
يقول حسن الحلي عن نفسه:
" جلت البادية الجنوبية والشمالية وتعرفت من فطرتهم البدوية الصدق والأمانة، ونهلت من تلك البوادي القيم والعادات البدوية الأصيلة ، وفي بغداد
التقيت بكبار الفنانين وحاورتهم صحفياً ، أمثال محمد القبانجي ويوسف,وراسم الجميلي ."
أصدر مجموعة شعرية سنة ٢٠٠١م بعنوان
(صلاة في الشفق)
عضو اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين
عضو نقابة الصحفيين العراقيين
مدير مكتب جريدة الزمان الدولية
في مكتب الأستاذ كامل الدليمي وانشد شيئاً من شعره، وأخبر أن كل قصائده هي من الشعر الحر القريب من النشر، ذكـــره د. صب المرزوك في تكملة البابليات) .
من شعره قصيدة (رؤى كائن يقظ منها:
كنت دائماً أسأل قيادات الوعي عن وجود هذه الكائنات الحية المعلقة في الكون الشمس، القمر والكواكب العشر، واخرى أكثر خافية في الباطن السماوي، وكأنني أفهم ذاتي أن أقرأ عدة نظريات احتمالية معقدة بين الروح والمادة وبين الإدراك الحسنى المباشر ...
ومن قصائده (وصية بابليه و شطأن بلا ضفاف و نقطة محايدة
"له أرشيف :صوره تجمع بين عبق الماضي وهيبة الفن الأصيل.مع النجم المصري القدير عزت العلايلي "في لقطة نادرة تجمع بين العمل والصداقة مع الفنان القدير عزت العلايلي في أروقة المؤسسة العامة للسينما والمسرح. رحم الله تلك الوجوه الطيبة وغفر لهم." "المؤسسة العامة للسينما والمسرح لقطة تحكي عن زمن الإبداع في المؤسسة العامة للسينما والمسرح، حيث كان للفن رسالة وللذكريات عمر لا ينتهي.".. كانت أياماً مليئة بالعمل والشغف في زمن الفن الجميل."
توفي 2025/10/13بشكل عام، يمكن القول إن المعموري ترك بصمة واضحة في المشهد الثقافي العراقي والعربي، وأثرى المكتبة العربية بأعماله القيمة.رحمه واسكنة فسيح جناته رحمك الله
هكذا يؤمن المعموري، وهكذا
يكتب، ليظل صوتاً عراقياً أصيلاً يتردد صداه في المحافل الثقافية من المحيط إلى الخليج .



.jpeg)
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي