مقالات ادبية واجتماعية وفنية
علاء العلاف
كاتب وباحث | عراقي
يبدو الوضع غامضًا الآن، كل شيء يلفه الضباب، حتى الكتابة أصبحت تئن تحت وطأة أفكار متسلطة، خارجة عن مفهوم الحياة كما نعرفه... في لحظات كهذه، أسترجع وجه الفنان العظيم، الراحل أحمد زكي الممثل الذي سكن قلوبنا، ليس فقط بموهبته، بل بحكايته التي تشبه قصص الأمل في زمن يندر فيه الأمل... كان أحمد زكي شابًا بسيطًا، يخطو خطواته الأولى في المعهد العالي للفنون المسرحية، يحمل في قلبه أمنية واحدة: أن يصبح ممثلًا... لم تكن الطريق أمامه مفروشة بالورود، بل كانت مليئة بالعثرات والانتظار الطويل، سنوات مرت بعد التخرج، وقف خلالها على أعتاب الحلم، لا يملك سوى الإصرار والإيمان بما يحمله داخله ورغم كل الظروف القاسية، لم يتخلَ عن حلمه، ظل متمسكًا به حتى تحقق، وأصبح من أعظم من وقفوا على خشبة المسرح وأمام عدسة الكاميرا، لم يكن النجاح سريعًا، لكنه كان حقيقيًا، لأنه جاء من عمق المعاناة... أما اليوم، فالأمنيات نفسها أصبحت تفرّ من القلوب، كأن الناس تخلّت عنها، أو كأنها لم تعد تجد مكانًا وسط كل هذا الضجيج واليأس، الأسباب كثيرة، لا تخفى على أحد، واقع يرهقنا ومنغصات لا تنتهي... لكن حين أتذكر أحمد زكي، أستعيد شيئًا من الأمل بأن الحلم لا يموت وإن طال انتظاره فقط يحتاج إلى من يؤمن به كما آمن هو.
.jpeg)
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي